Additionally, paste this code immediately after the opening tag:

احتفت مسابقة المرحوم محمد عبدالمحسن الخرافي بكوكبة من حفظة كتاب الله الذين تنافسوا للفوز بجوائزها، حيث تم تكريم ١٤٥ حافظا في مختلف فئات الجائزة التي تنافس فيها 3100 متسابق من 45 جنسية هذا العام.

وأعرب رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين سابقا وراعي الحفل م.حسام الخرافي عن سعادته بهذا العدد الكبير من المشاركين في المسابقة التي وصفها بأنها «مسيرة خير بدأها العم جاسم الخرافي منذ العام 1997 وما علينا إلا ان نكمل هذا النهج ليتواصل العمل الجاد في تكريم حفظة كتاب الله، مثمنا جهود اللجنة المنظمة للمسابقة والتي كان لها بالغ الأثر في إنجاح المسابقة».

وشدد الخرافي في تصريحات له على هامش حفل المسابقة التي اقيمت مساء امس الأول بديوان الخرافي بالشامية على حرص أسرة الخرافي على استمرارية مسابقة محمد عبدالمحسن الخرافي السنوية لحفظ القرآن الكريم عاما بعد عام للأجيال القادمة، وكما بدأها الآباء سيواصل عليها الأبناء ومن بعدهم الأحفاد وستعمل على توسعة المشاركة لتشتمل على أعداد أكبر وتحقق أهدافها ورؤيتها في حفظ كتاب الله تعالى.

وأوضح ان هذه المسابقات تغرس في نفوس الأبناء حب قراءة القرآن وحفظه وتعمل على تهذيب النفوس وسمو الأخلاق، مؤكدا ان القرآن الكريم هو الأساس والباقي ونوصي انفسنا قبل ان نوصي أبناءنا بحفظه وتلاوته لنحظى بالأجر العظيم ونكون من الفائزين.

ولفت الخرافي إلى أن المسابقة شهدت مشاركات من مختلف الفئات من براعم وناشئة وشباب بالإضافة إلى جمعية المكفوفين الكويتيين والنادي الكويتي الرياضي للمعاقين والنادي الكويتي الرياضي للصم.

وأشاد بجهود بيت القرآن التابع لجمعية الإصلاح الاجتماعي مؤكدا أنه أخذ على عاتقة عبء هذا العمل الجليل تنظيما وإشرافا ومشيرا إلى ان بيت القرآن مؤسسة إسلامية تهدف إلى تحفيظ وتدريس النشء القرآن الكريم وتعاليمه وأحكامه.

من جانبه، اكد المشرف على الجائزة ناصر الدبوس ان عدد الذين شاركوا في الجائزة بلغ اكثر من ٥٣ ألف مشارك تنافسوا في المشاركة بالجائزة على مدى تاريخها الذي قارب ٢١ عاما.

المصدر : جريدة الأنباء